أخبار الوزاراتالمكتب الإعلاميجولاتمواضيع هامة

برئاسة الدكتور محمد الشيخ : وقفة احتجاجية ضد اقتتال الفصائل

#حكومة_الإنقاذ_السورية
#رئاسة_مجلس_الوزراء

برئاسة الدكتور محمد الشيخ رئيس حكومة الإنقاذ السورية وبحضور السادة الوزراء وعدداً من الإدارات والهيئات الحكومية

أقامت حكومة الإنقاذ السورية اليوم الثلاثاء وقفة احتجاجية أمام مبنى رئاسة مجلس الوزراء في مدينة إدلب ضد الاقتتال الحاصل بين الفصائل في مناطق الشمال المحرر

و طالبت حكومة الإنقاذ السورية بوقفتها الفصائل  بوقف الاقتتال فورا

واشار الدكتور محمد الشيخ رئيس الحكومة إلى أن هذا الاقتتال لا يخدم إلا عصابات الأسد وميليشياته و اثره ينعكس على الثورة السورية برمتها.

وأكد الدكتور محمد الشيخ رئيس الحكومة على أن هذا الاقتتال هو إضعاف و استنزاف لكآفة الفصائل و خاصة في هذه الوقت

مشيرا إلى ما يحاك للغوطة وأهلها الصامدين رغم القصف الذي يتعرضون له من عصابات الأسد و قوى الاحتلال الروسية والإيرانية بغية تدميرها و تهجير أهلها.

وأضاف الدكتور محمد خلال كلمته بأن كل يوم يمر  باقتتال الفصائل يصب في مصلحة الاحتلال الروسي ومليشيات الأسد وعصاباته و يساعدهم في تحقيق أهدافهم في الغوطة.
كما نوه رئيس الحكومة إلى أن حكومة الإنقاذ السورية كانت و ما زالت حكومة مدنية و على مسافة واحدة من جميع الفصائل و لم تكن يوماً طرفاً في اقتتال كما أنها ليست تابعة لفصيل دون آخر وإنما تقف على مسافة واحدة من جميع الفصائل الثورية

و طالب الفصائل بعدم إدخال الحكومة في مفاوضاتها ونزاعاتها وأكد الدكتور على أن حكومة الإنقاذ السورية هي حكومة مدنية مكلفة من هيئة تأسيسية منبثقة عن مؤتمر سوري و مستمرة بأعمالها في خدمة أهلنا بالمناطق المحررة حتى ينعقد مؤتمر سوري أو يبت في أمرها من قبل الهيئة التأسيسية التي كلفتها.

وأكد السيد رئيس الحكومة مطالبته الفصائل ألا يتكلموا بالنيابة عن حكومة الانقاذ.
كما أن الحكومة تأمل من الجميع وقف الاقتتال والسعي لتنفيذ مبادرة الإنقاذ التي تم طرحها منذ الأيام الأولى للاقتتال
كما أكد دعم حكومة الإنقاذ السورية لكل مبادرة تصب في مسار وقف الاقتتال و التحاكم إلى لجان مستقلة و إطلاق سراح جميع المعتقلين و إيجاد مشروع عام ينهي هذه الحالة التي تمر بمناطقنا المحررة.


كما أوضح بأننا ندعم  مبادرة الأطباء لأنها تصب في مصلحة الساحة و تنهي هذه الاقتتال
وأكد على مطالبته للجميع بضبط النفس و الاحتكام إلى العقل وضرورة تحرك العقلاء لإيقاف شلال الدماء سريعا فإراقتها بغير موضعها هدم للثورة برمتها.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *