حكومةالإنقاذ

مؤتمر صحفي لوزير الداخلية بخصوص الاعتداء الأخير من قبل طيران الاحتلال الروسي على مدينة إدلب وريفها

وزير الداخلية “أحمد لطوف”:
أدت الغارات الروسية على الأحياء السكنية والمنشآت الخدمية والسجن المركزي في مدينة إدلب إلى استشهاد 28 مدنياً

القصف في مدينة  إدلب جاء على مرحلتين؛ الأولى استهدفت السجن المركزي وخلفت 11 شهيدا من السجناء وعشرات الجرحى وهروب عدد كبير من السجناء وخروج السجن عن الخدمة، والمرحلة الثانية في نفس اليوم استهدفت طائرة من نوع “سيخوي 34” بأربع غارات الأحياء السكنية والمنشآت الخدمية في مدينة إدلب

سعى النظام إلى عرقلة النشاط في المحرر خصوصاً بعد الشروع في بناء مؤسسات مدنية قوية ومتينة في مختلف المجالات كالتعليم العالي والتربية والصحة والعدل والإدارة المحلية والداخلية وشؤون المهجرين والاقتصاد

جاء استهداف طيران الاحتلال الروسي لمدينة إدلب وخاصةً السجن المركزي رداً على الضربات القاسية التي وجهتها قوى الأمن الداخلي، وذلك بالقبض على خلية تابعة للمخابرات الروسية في قاعدة حميميم

تشهد المناطق المحررة منذ تاريخ 2019/2/9 هجمة شرسة من النظام المجرم، مستخدما شتى أنواع الأسلحة المحرمة دولياً مستهدفا المدنيين من أطفال ونساء وشيوخ بغية تهجيرهم وعرقلة التقدم المدني وعمل المؤسسات

#حكومة_الإنقاذ السورية تدعو جميع الجهات الدولية والمنظمات الحقوقية المهتمة بشؤون الإنسان لزيارة المواقع التي تعرضت للقصف لكشف زيف الادعاء الروسي ومستعدون لتقديم كافة التسهيلات لذلك

نعزي أهالي شهداء مجزرة المسجدين في #نيوزيلندا يوم أمس الجمعة، ونطالب الحكومة في نيوزيلندا بمحاسبة مرتكبي هذا الفعل الإجرامي بشكل عادل

لا بد من توجيه الشكر للجهات المختصة ونخص بالذكر رجال وزارتي الداخلية والعدل على ما بذلوه من جهود كبيرة في ملاحقة الفارين والمجرمين

كلّ الشكر والامتنان للأهالي الكرام الذين تعاونوا معنا بإلقاء القبض على السجناء الفارين، وإن دلّ ذلك على شيء، فإنما يدل على حرص الأهالي على تحقيق الأمن والأمان في المناطق المحررة

لا يمكن لأحد أن يقف أمام إرادة الحرية التي أطلقها الشعب السوري من اليوم الأول في ثورته المباركة في 15 آذار 2011 والذي صادف ذكر انطلاقتها يوم أمس

نعزي أنفسنا وأهالي الشهداء ونؤكد على استمرار ثورتنا ويناء ما يخدم مجتمعنا مهما كانت الظروف والتحديات، ولن نتنازل قيد أنملة عن إسقاط العصابة المجرمة مهما كلفنا ذلك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *