أخبار الوزاراتحكومةالإنقاذمواضيع هامةوزارة التنمية والشؤون الإنسانية

أبرز ما جاء في كلمة مدير الإغاثة في وزارة التنمية والشؤون الإنسانية “سامي اليوسف” خلال مؤتمر صحفي حول أزمة النزوح الأخيرة وتداعياتها

  • بلغ عدد النازحين قبل حملة النظام المجرم 200 ألف عائلة، أي ما يقارب المليون نسمة، وبعد الحملة بلغ عدد العوائل ما يقارب 50 ألف عائلة بتعداد 300 ألف نسمة، والعدد متزايد بشكل يومي.

  • بلغت الطاقة الاستيعابية للمخيمات قبل النزوح الأخير 27 ألف عائلة موزعة على المخيمات في الشمال السوري، أغلبها وصل حد الذروة.

  • بعد الحملة الأخيرة استخدمت المديرية مخيمات جديدة في مناطق عدة لإيواء النازحين، منها مناطق حارم ودير حسان وأطمة  وقاح، حيث وصل العدد إلى 20 مخيما.

  • الدعم والاستجابة من المنظمات كانت ضعيفة جدا، وأصبحت المخيمات في الشمال السوري تفتقر بشكل عام للخدمات الرئيسية، كالطرقات والمياه ومشاريع سبل العيش.

  • وضع المخيمات بعد النزوح الجديد كارثي، بسبب الأعداد الكبيرة وشدة الازدحام وسوء الحالة، ولجأ العديد من العوائل إلى السكن تحت الأشجار وبجانب الطرقات.

  • أمّنت مديرية شؤون المخيمات للنازحين أماكن خاصة في منطقة معرة الإخوان (ميزناز) ومنطقة كفرلوسين (مراكز إيواء).

  • بقي جزء يسير من النازحين في مناطق زراعية ومشجرة بسبب تلقيهم بعض الدعم من المنظمات الناشطة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *